كتاب : المرجع الاساسي في زراعة و إنتاج المشمش
يتطلب إنشاء بستان مشمش على مساحة هكتار واحد تخطيطًا دقيقًا، بدءًا من تحليل التربة وصولًا إلى تركيب نظام ري مناسب. ولنجاح زراعة أشجار المشمش، من الضروري تحليل تركيبة التربة لتحديد أي نقص فيها وتعديل درجة الحموضة (pH) عند الحاجة. كما أن حرث التربة بعمق وإضافة المواد العضوية يساعدان على ضمان نمو الجذور بشكل جيد.
يتطلب شراء شتلات المشمش بالجملة أيضًا تخطيطًا دقيقًا لتباعد الأشجار لتحقيق أقصى استفادة من ضوء الشمس ودوران الهواء. تضمن كثافة الزراعة الموصى بها، والتي تتراوح بين 200 و250 شجرة في الهكتار الواحد، مع تباعد يتراوح بين 6 و7 أمتار، نموًا جيدًا للأشجار. وبصفتنا موردًا متخصصًا في شتلات المشمش بالجملة، نقدم لك أفضل الممارسات في مجال التدعيم والتسميد والري لضمان إنتاجية بستانك. يُنصح باستخدام نظام الري بالتنقيط لضمان إمداد مستمر وفعّال بالمياه، بمعدل تدفق يتراوح بين 2 و4 لترات في الساعة لكل شجرة.
كما يعتمد نجاح البستان على التسميد السليم منذ السنة الأولى. قبل الزراعة، يُنصح بإضافة مكملات الفوسفور والبوتاسيوم لتحفيز نمو الجذور. تخضع صيانة البستان لجدول زمني دقيق مدته 10 سنوات، يشمل التقليم التكويني، والمعالجات الوقائية ضد أمراض مثل العفن البني، ومكافحة الأعشاب الضارة بشكل مناسب. يضمن شراء شتلات المشمش من متخصص اختيار شتلات مناسبة ومتابعة فنية دقيقة لتحقيق أفضل إنتاج.
زراعة نموذجية لحقل مشمش (هكتار واحد)
1. تحليل التربة الأولي
- ضرورة إجراء تحليل شامل: قبل إنشاء بستان مشمش أو تطبيق أي طريقة تسميد، يُعد تحليل التربة ضروريًا للحصول على معلومات حول خصائص التربة وتوافر العناصر الغذائية. فكل حقل يختلف عن الآخر.
- إجراءات أخذ العينات: اجمع ما لا يقل عن 100 ورقة مشمش في فصل الصيف (يوليو - أغسطس) وأرسلها إلى مختبر لإجراء تحليل مفصل.
- التفسير والتصحيح: في حال اكتشاف نقص في العناصر الغذائية، استشر مهندسًا زراعيًا معتمدًا للتدخل مباشرة، ربما عن طريق التسميد الورقي.
2. تحضير التربة
- الحرث العميق: يُنصح بالحرث العميق حتى عمق 50-60 سم لتفكيك التربة وتعزيز نمو الجذور.
- الحرث تحت السطحي: إذا كانت التربة تحتوي على طبقة صلبة، فقد يكون من الضروري حرثها تحت السطحي حتى عمق 80-100 سم.
- المواد العضوية: أضف من 20 إلى 40 طنًا/هكتار من السماد العضوي المتحلل جيدًا أو الكمبوست.
- تعديل درجة الحموضة: إذا كانت التربة شديدة الحموضة، أضف من 2 إلى 3 أطنان/هكتار من الجير للوصول إلى درجة حموضة مثالية تتراوح بين 6.5 و7.5.
3. الصرف
أهمية الصرف: إذا كانت التربة سيئة الصرف، فإن تركيب نظام صرف أمر بالغ الأهمية، حيث تفضل أشجار المشمش التربة جيدة الصرف والباردة.
4. كثافة الزراعة والمسافة بين الأشجار
- الكثافة الموصى بها: تُعد كثافة من 200 إلى 250 شجرة/هكتار مثالية، مع مسافة تتراوح من 6 إلى 7 أمتار بين الأشجار.
- مبررات المسافة بين الأشجار: تسمح هذه المسافة بدخول أشعة الشمس الكافية والتهوية المناسبة، وهما أمران ضروريان لصحة الأشجار وجودة الثمار.
- تحضير الحفرة: احفر حفرًا للزراعة أوسع بنسبة 50% من نظام الجذور لتسهيل نمو الشتلات الصغيرة.
٥. التدعيم
فوائد التدعيم: على الرغم من أنه ليس إلزاميًا لجميع الأصناف، إلا أن التدعيم مفيد للحد من حركة الجذع وتعزيز نمو الجذور، خاصةً في السنوات الأولى.
٦. نظام الري
الري بالتنقيط: يُعد تركيب نظام ري بالتنقيط ضروريًا، بمعدل تدفق يتراوح بين ٢ و٤ لترات/ساعة/شجرة لضمان إمداد منتظم وفعال بالمياه.
٧. التسميد الأساسي
التسميد الأولي: قبل الزراعة، أضف ١٠٠-١٥٠ كجم/هكتار من خامس أكسيد الفوسفور (P2O5) و٢٠٠-٢٥٠ كجم/هكتار من أكسيد البوتاسيوم (K2O) لإثراء التربة بالفوسفور والبوتاسيوم، مما يعزز نمو الجذور وقوة النباتات الصغيرة.
جدول أعمال عشر سنوات لزراعة المشمش
يجمع هذا الجدول بين الممارسات الفنية المستندة إلى مصادر متنوعة لضمان إدارة كاملة ومثلى للأرض.
السنة صفر: التحضير والزراعة
الخريف (أكتوبر - نوفمبر):
- تحضير التربة: تفكيك التربة بعمق (60-80 سم) وإضافة 20-40 طن/هكتار من السماد العضوي المتحلل جيدًا لتحسين بنية التربة وخصوبتها.
- تحليل التربة: إجراء تحليل للتربة لتحديد درجة الحموضة ومستويات العناصر الغذائية، وتصحيحها حسب الحاجة للوصول إلى درجة حموضة مثالية تتراوح بين 6.5 و7.5.
الشتاء (نوفمبر - ديسمبر):
- زراعة الأشجار: زراعة أشجار المشمش بكثافة 200-250 شجرة/هكتار، بمسافة 6-7 أمتار بين الأشجار.
- التدعيم: تركيب دعامات لدعم الأشجار الصغيرة.
- الحماية من القوارض: وضع وسائل الحماية المناسبة.
- الري بعد الزراعة: تُروى كل شجرة بـ 20-30 لترًا من الماء.
السنة الأولى: التقليم الأولي
أوائل الربيع:
التقليم: يُقص الجذع إلى 80-100 سم، ويُختار 3-4 فروع رئيسية.
الربيع والصيف:
الري: 20-30 لترًا من الماء أسبوعيًا.
إزالة الأعشاب الضارة: إزالة الأعشاب الضارة ميكانيكيًا أو التغطية.
أواخر الخريف:
التسميد: 100-150 غرامًا من سماد NPK لكل شجرة (مثل 10-10-10).
السنة الثانية: نمو الهيكل
الشتاء:
التقليم: تخفيف مركز الشجرة وتقصير الفروع.
الربيع والصيف:
الري: 40-50 لترًا لكل شجرة أسبوعيًا.
مكافحة الأعشاب الضارة: توسيع نطاق المكافحة إلى 1.5 متر.
الخريف:
التسميد: 200-250 غرام/شجرة من سماد NPK.
السنة الثالثة: ظهور الثمار الأولى.
الشتاء:
التقليم الخفيف: إزالة الأغصان غير المرغوب فيها.
الربيع - الصيف:
الري: 60-80 لتر/شجرة/أسبوع.
التلقيح: تركيب 2-3 خلايا نحل/هكتار.
نهاية الصيف:
الحصاد الأول: 0.5-1 كيلوغرام/شجرة.
الخريف:
التسميد: 300-350 غرام/شجرة من سماد NPK.
السنوات 4-6: النمو والإنتاج.
الشتاء:
التقليم السنوي للحفاظ على شكل الشجرة.
الربيع:
المعالجة الوقائية: ضد العفن البني.
التلقيح: تركيب خلايا النحل.
الصيف:
الري: 80-100 لتر/شجرة/أسبوع.
التسميد المُجزأ: 400-500 غرام من سماد NPK لكل شجرة على دفعتين أو ثلاث.
نهاية الصيف:
الحصاد: زيادة تدريجية.
السنوات 7-10: إنتاج كامل وصيانة.
الشتاء:
التقليم المُثمر والتجديدي: تحسين المحصول.
الربيع:
التسميد: تعديل حسب تحليل الأوراق.
الصيف:
الري: مراقبة حسب المناخ.
نهاية الصيف:
الحصاد: 8-12 كيلوغرام لكل شجرة.
الخريف:
تحليل الأوراق: تعديل التسميد.
تحسين تهوية التربة.
--------------
------------------------
